السبت,تشرين الثاني 08, 2008
انهيار السلام نهاية إسرائيل/الجزء الثاني
في الجزء الأول كان الحديث في فكرة السلام الإسرائيلية وما جاء بعد ذلك من معاهدات سلام وما تكشفت عنه عملية السلام من حقائق كانت مكاسب للقضية ومصائب على إسرائيل وخلصنا الى أسباب فشل عملية السلام من اساسها وفي هذا الجزء متابعة للحديث فهل وصلت إسرائيل الى نهايتها
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 03:57 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,تشرين الأول 23, 2008
انهيار السلام نهاية إسرائيل/الجزء الأول
د. محمد احمد جميعان
بين بعض معارضي السلام التقليديين وأنصار السلام المتحمسين حقل ألغام ونمطية في التفكير ، فإما ان تكون هجّاءً للسلام كيفما كان لتنال رضى بعض المعارضة وخطابها المكرر ، وإما ان تكون مّداحا للسلام ولو كان على حساب غبائنا لتنال رضى المتحمسين من أبناء السلام ولا تحرم من خيراته من الوظائف والمناصب ؟! وبين هؤلاء وأولئك أجد نفسي باحثا مستقلا اطرح فكرا ورأيا بمنهجية وأساس اصل فيه الى نتيجة محتملة بناء على كل المستجدات التي أراها حاضرة او مستقبلية.
ما جعلني أقول ذلك هو ما وصلني من بعض الردود على بحث سابق نشر على نطاق واسع
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 05:45 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,تشرين الأول 09, 2008
ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول
د. محمد احمد جميعان
لم تشهد الساحة الإعلامية العربية والإسلامية جدلا وزخما في التحليل والمعلومات المتضاربة كما شهدته هذه الأيام حول الشيعة والتشيع ودور إيران وحزب الله في هذا النشاط ، وحجم الزخم والتحليلات مثيرة للانتباه بحد ذاتها وتدفع كل ذو لب ان يتفكر ويتدبر ويناقش نفسه والآخرين حول ذلك بل وتجعل كل مثقف وباحث يمعن النظر ليصل الى الحقيقة ..
ولعل تصريحات الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والداعية السعودي سلمان العودة في هذا المجال كان لها ابلغ الأثر في زيادة حدة الحديث والجدل والنقاش وكانت منطلقات الشيخ العلامة القرضاوي كما يبدو نابعة من حرصه على العقيدة ودخول البدع فيها وهو الباحث والعالم المعتدل الذي لم يحسب على مؤسسة او دولة كما اعلم سوى منبره الأسبوعي الدائم للحديث في قناة الجزيرة وعمله في جامعة قطر والمؤسسات الدعوية والعلمية التي ينشط من خلالها وهي
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 07:33 صباحاً ::
12 تعليق
الأربعاء,آب 20, 2008
الساقطون .. والصادقون
د. محمد احمد جميعان
في حديث وجداني جمع بعض الزملاء والأصدقاء كان الموضوع فيه الساقطون والصادقون ، الساقطون الذين يتخلون عن رجالهم عندما يتعرضون للملمات او تعصف بهم الحاجات تحت ذرائع وأعذار لا طعم لها ولا رائحة سوى ان ديدنهم نكران المعروف ونظرتهم للرجال لا تتعدى كونهم عبيد يشرون ( يتم شراؤهم ) للحراسة والخدمة والاستغلال ويتم بيعهم عند الحاجة او عندما تستنفذ الحاجة منهم او تنتهي صلاحيتهم تماما كالسلعة او اقل قدرا...أما الصادقون الحافظون للمعروف فان خصالهم لا تسمح لهم نكران الفضل والجميل فالرجال عندهم بشر لهم قدرهم والمعروف عندهم لا يضيع وان طال الزمان وتغبرت الأيام فالذاكرة لديهم تحفظ الود وتقدر الفضل مهما قل وتحتفظ للرجال قدرهم وعزهم ...
مناسبة الحديث كانت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية رايس التي استبقت استقالة الرئيس الباكستاني مشرف والتي أعلنت فيها ان قبول اللجوء السياسي لمشرف غير
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 11:06 صباحاً ::
5 تعليقات
السبت,آب 02, 2008
عتبنا عليكم...أيها الأشقاء
د.محمد احمد جميعان
لجة الأسعار وارتفاعها في الأردن لم تعد خافية على احد بل لم تعد صوتا خافتا ، فقد تعدت الحدود ، وهي لاتحتاج الى كثير من التدقيق والتمحيص لإدراكها واستيعابها من قبل الهيئآت الدبلوماسية في الأردن سيما التي تمثل الدول الشقيقة والصديقة التي انعم الله عليها بالنفط واستفادت من ارتفاع أسعاره ...
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 10:17 صباحاً ::
تعليق واحد
الإثنين,تموز 14, 2008
احتمالية ان تكون الضربة الإسرائيلية شاملة ونووية
صاحب الضربة الاستباقية يحسم الموقف ولو نسبيا
د. محمد احمد جميعان
عندما نتحدث عن الصراع او المواجهة بين إيران وإسرائيل يجب ان لا نستبعد امريكا عن حليفتها إسرائيل ، إذ ان إسرائيل بمفردها عاجزة عن المواجهة او توجية ضربة قوية ومؤثرة وفاعلة الى إيران ، ولكن هذا التحالف الاستراتيجي لن يتم هذه المرة إلا بشكل
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 08:33 صباحاً ::
7 تعليقات
الخميس,حزيران 05, 2008
حركة حماس بين انتماء الداخل وولاء الخارج
د. محمد احمد جميعان
تبدي دوائر التحليل والدراسات الإسرائيلية هذه الأيام تخوفا وقلقا من احتمال سيطرة حماس على الضفة بشكل او بآخر قد لا تكون على النمط السابق في غزة بل بأوجه اكثر فاعلية لعل أبرزها عمليات مكثفة للمقاومة ومواجهات مع القوات الإسرائيلية التي تجتاح الضفة أحيانا إذ أصبحت هذه القوات تواجه صعوبة وتحسب حسابا في دخول مناطق الضفة والتمركز فيها ، وان هذا النوع من المواجهات سوف توفر لحماس سيطرة شعبية سريعة على الضفة دون حاجة لوجود مقرات ومكاتب ظاهرة وثابتة يسهل استهدافها من قبل السلطة او الجيش والأمن الإسرائيلي في الضفة ، لذلك فهم يتشددون وقد يمانعون في إعطاء حماس تهدئة او هدنة تخدم هذا الهدف الذي
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 10:11 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,نيسان 22, 2008
تصريحات الرئيس الإيراني بين الاستراتيجية والتنفيذ
ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل ؟
د.محمد احمد جميعان
يجدر في أي باحث متابع للأحداث ان ينظر في جدية التصريحات المتحمسة والتفصيلية والممنهجة والمتكررة للرئيس الإيراني احمدي نجادا وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول زوال إسرائيل وقرب نهايتها والتي وصلت ذروتها في تصريح الرئيس الإيراني في مطلع نيسان من هذا العام 2008 حين قال " يجب محو إسرائيل من على الخريطة " وتصريح آخر في نفس السياق لنائب القائد العام للجيش الإيراني محمد رضا اشتياني قال فيه " ان إيران ستمحوا إسرائيل من على وجه الكون.."
هذه التصريحات ليست من فراغ سيما أنها تصدر من مراجع عدة ومن
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 02:34 مساءً ::
5 تعليقات
إيران ليست عدو.. والعدو يعرف نفسه..
د.محمد احمد جميعان
إيران ليست عدو ولا يمكن ان تكون كذلك بأي حال من الاحوال ، لان روابط القربى والعقيدة والجوار والمصالح المشتركة مع العرب تفوق حالة التفكير مجرد التفكير في اعتبارها عدو، ولعلني اذكر هنا ان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سأل مجموعة من التلاميذ في مدرسة عراقية من عدو العراق ؟ وكانت الإجابة من هؤلاء التلاميذ على ضوء الهيبة من النظام والطفولة وثمانية سنوات من الحرب والدم مع إيران ان العدو هو إيران! ولكن الرئيس صدام كقائد عربي مسلم وصاحب أفق ورئيس دولة أجابهم بان إيران ليست عدو مهما كان الخلاف معها ولكن العدو هو إسرائيل ..
في كل مرة اكتب فيها عن إيران منتقدا يسارع البعض متحمسا الى اخذي الى مربع العداء مع إيران محاولا تفسير ما اكتب على ان إيران هي العدو
المزيد ...
الأربعاء,نيسان 09, 2008
خيار المقاومة.. والأمن القومي العربي؟!
د.محمد احمد جميعان
ما زال الإعلام العربي في اغلبه يراوح مكانه في المربع الأول عندما يتحدث عن إيران ، معتبرا ان جل ما يسعى إليه النظام الإيراني هو دور إقليمي في المنطقة يشبع به نهمه السياسي والعقائدي والثقافي والقومي والاقتصادي.. او كل ما يمت بصلة الى اخذ الدور الإقليمي الذي يناسب حجم ايران الجغرافي والسكاني والنفطي..
والخطورة في هذا الإعلام الذي يراوح مكانه ان بعض القرار السياسي الذي يتخذه اصحاب القرار في النظام الرسمي العربي يعتمد الى حد كبير نسبيا على ما يرد في هذا الإعلام من تحليلات وتجليات وأفكار ورؤى في هذا الصدد ، وبالتالي فان هذا القرار غالبا ما يأتي متأخرا بعد فوات الأوان وضياع الفرص ووقوع الفأس في الرأس عندها لا ينفع الصراخ ولا تجدي معه الترقيعات وعمليات الإنعاش المستعجلة.
لست هنا في هذه المقالة العجالة بصدد تفصيل ما وصلت إليه ايران من تمكن وقدرة
المزيد ...
كتبها د.محمد احمد جميعان في 11:19 صباحاً ::
4 تعليقات