|
الكاتب/ انتلجانس أون لاين
|
|
10/11/2008 |
شكلت الغارة الأميركية الأخيرة على موقع للجهاديين العراقيين في سورية مادة حرب استخباراتية حقيقية للأطراف المعنية. فلأشهر طويلة ركزت قوات التحالف الأميركية في العراق أهدافها على الجهاديين العراقيين الناشطين في منطقة الريف السوري المجاور لمنطقة البوكمال. وفي يوم الأحد 26 تشرين الأول/ أكتوبر اجتازت أربع مروحيات أميركية من طراز »بلاك هوك« للمرة الأولى الحدود وقصفت قرية السكرية السورية حيث يقيم »أبو غادية« المسؤول عن عبور الخلايا الجهادية الأجنبية من سورية إلى العراق. »أبو غادية« هو الاسم الحركي لبدران تركي هيشان المزيدي العراقي الأصل من محافظة الموصل العراقية. في 28 شباط/ فبراير تمكنت وزارة الخزانة الأميركية من تحديد هويته وفرضت العقوبات عليه. بحسب مصادر وزارة الخزانة أن أبو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة الأسبق في العراق هو من عين أبو غادية مسؤولاً لوجستياً في سورية العام 2004. |
|
التفاصيل
|