كتبها الشيخ مهدي يونس في 06:03 صباحاً :: 3 تعليقات
إن هذا الكتاب يُضيء خطوطاً عامة بطريق علمي لمقولة الأمير عليه السلام: {رحم الله أمرء عرف من أين وفي أين وإلى أين} .. وهو موجه إلى جميع الذين يؤمنون بحقيقة الكرامة الإنسانية وبحقيقة رسالة الإنسان في الكون. فالواقع إن ما يميز الإنسان كإنسان هو وجود الفكر المجردة والخلقية والروحية فيه، فعلينا أن نبرهن أن لكل إنسان دوراً وإنه حر في أن يمثله أولاً، وإنه حلقة في سلسلة وليس وريقة تتقاذفها الرياح، وإن الكرامة الإنسانية ليست كلمة لا معنى لها.. فإذن يكون هذا الكتاب واقعاً في طريق فهم الخطوط العامة للتكامل الإنساني الذي يُعين سالك طريق العرفان الحق في اختيار النقطة التي يمثلها في خط ذلك الكمال.. وأخيرا هو مُهدى لسيدي وأستاذي حجة الله القزويني نفعني الله وإياكم بما يجود به إنه سميع مجيب الدعاء.
عدد الصفحات......368 صفحة
منشورات..... دار الهادي - بيروت
كتبها الشيخ مهدي يونس في 02:08 مساءً :: تعليقان
أن النظر في الكون من الذرة إلى المجرة كلها تقود الإنسان إلى الله تعالى, فإذا نظرنا إلى الكون بنظرة واسعة و أخذنا مع تلك المعرفة معرفة أخرى لوصلنا في ظل ذلك، إلى عالم أفسح ملي بالقدرة و العلم و الكمال و الجمال. و على ذلك فكل المظاهر الطبيعية مع ما فيها من الجمال و الروعة و مع ما فيها من النُظم و السُنن آيات وجود بارئها و مكونها
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 12:18 صباحاً :: 5 تعليقات
بحث حول الرجعة:
مفهوم الرجعة عنوان ينطبق على عدد من المعاني التي بعضها أكيد الصحة وقد قام الدليل عليه، وبعضها غير واضح بذلك الوضوح، أقصد من ناحية دليله.
وبالرغم من إن الآخرين قد أخذوا على الشيعة عدة مفاهيم يؤمنون بها ـ ومنها الرجعة ـ على إنها مفاهيم فاسدة باطلة، إلا إنها من زاوية الرجعة ـ التي نتكلم عنها الآن ـ نقول: إن كان بعض المعاني والتفسيرات للرجعة يمكن أن تكون في نظركم فاسدة، فإن هناك للرجعة تفسيرات صحيحة.
ومنها ما هو نص في القرآن الكريم، ومنها ما يتبنى الاتجاه التقليدي عندكم على الأيمان به ولا سبيل إلى إنكاره، كما سوف نوضح مفصلاً. فإن كانت الرجعة تنطبق على هذه الأمور بالذات إذن فأنتم تقولون بالرجعة وليس الشيعة فقط.
والمفهوم اللغوي للرجعة لا يعني أكثر من رجوع شيء بعد ابتعاده عنه، فقد كانا متجاورين ثم افترقا بسبب ما، ثم يعود أحدهما المعيّن إلى الأخر.
وهذا المفهوم اللغوي ينطبق إجمالاً على كل مفاهيم الرجعة ومعانيها. فهو قد كان مجتمعاً مع البشرية فيDفمثلاً إذا قلنا برجعة الإمام أمير المؤمنين عصره ـ في صدر الإسلام ـ ثم افترق عنها بموته، ثم يعود إليها من جديد، وهكذا.
و الأفضل الآن أن نقضي الوقت الآتي
كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:37 صباحاً :: 4 تعليقات
المعرفة والعلم:
العلم والمعرفة، من حيث إن كلا منهما يعني إدراك الشيء على ما هو عليه. إلا أن ثمة تباينا بينهما من الوجوه التالية:
1_ المعرفة مسبوقة بجهل، أو إدراك مسبوق بجهل. وليس العلم كذلك ولذلك يقال للحق سبحانه وتعالى عالم، ولا يقال له عارف.
2_ كما أن المعرفة قد يراد بها العلم الذي تسبقه غفلة، وليس العلم كذلك ومن ثم يسمى الله تعالى العليم وعالم الغيب وعلام الغيوب ولا يسمى عارفا.
3_ تطلق المعرفة على إدراك البسيط، ويطلق العلم على إدراك المركب، فتقول: عرفت الله ولا تقول علمته.
4_ تطلق المعرفة على ما يدرك بآثاره ولا تدرك ذاته. ويطلق العلم على ما تدرك ذاته. ولذلك يقال: عرفت الله، ولا يقال: علمته.
5_ خلاف المعرفة الإنكار، وخلاف العلم الجهل. وذلك لأن في معنى المعرفة الاعتراف والإقرار.
6_ وقيل: إن المعرفة تستعمل في التصورات، والعلم يستعمل في التصديقات. ولذلك تقول: عرفت الله ولا تقول علمته، لأن من شرط العلم أن يكون محيطاً بأحوال المعلوم إحاطة تامة. ومن أجل ذلك وصف الله تعالى نفسه بالعلم لا بالمعرفة.
ألفاظ ومصطلحات مرادفة للعلم والمعرفة:
أخذ العلم مفهوماً جامعاً لمعاني كثيرة ذلك لأن العلم أو المعرفة علاقة بين عالم ومعلوم، وبين ذات عارفة وموضوع معروف. فهو من جهة ما ذاتي ومن جهة
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:26 صباحاً :: تعليق واحد
مذهب العرفان والشهود أعلی من كل المذاهب :
إن هذا المذهب المبني علی أساس الرؤية القلبية والمشاهدة الوجدانية لا يقول بأن مذهب الحكمة و الفلسفة مذهبٌ باطل ، بل يقول بأن هذا موطن آخر ومقام مختلف, آلته الذهن البشري.. وأما العرفان فمقامٌ أعلی وأسمى يمثل فيه القلب العلوم ووارداته .
إن محل العلوم الحاصلة من الفلسفة هو الذهن ، ومكانه الدماغ . وبإمكان الإنسان معرفة الله عن بعد بواسطة هذا المذهب . فهو مثلاً يريد الوصول إلی حقيقة الشمس وهو جالس علی الأرض ، ويري الأمواج الحاصلة فيها . نعم ، إنّه يري لكنه يفعل ذلك وهو في حالة الغفلة والبعد ؛ وفي حالة الأثر والصورة لا في حالة الواقع والحقيقة .
قال المولى سبحانه وتعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 08:57 صباحاً :: لا يوجد تعليق
معنى السلوك
سؤال : ما هي كيفية السلوك الى الله عز وجل ؟ و ما هي اطوار السالكين؟
جواب : لا بُدَّ و أن نعرف أولاً بأن معنى " السُّلُوك " من حيث اللغة هو الدخول، و قد وَرَدَ ذكر السلوك بهذا المعنى في القرآن الكريم في مواضع عديدة منها قول الله عزَّ و جل: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ...} أي أدْخِل يدك، و منها أيضا قوله الله تعالى: { فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ } أي ما أدخلكم في سقر.
ثم أننا لا بد و أن نعرف بأن السلوك إلى الله -على حد التعبير المصطلح- إنما يكون بإتخاذ النهج الإلهي طريقاً للوصول الى مرضاة الله و التقَرُّب إليه، و هو ما لا يحصل إلا بالطاعة المطلقة لله عَزَّ و جَلَّ من خلال الإمتثال لأوامر الله و إجتناب نواهيه .
إذن فالسلوك و السير إلى الله -حسب المصطلح في العرفان الإسلامي الصحيح- ليس إلاَّ ما أشرنا إليه، لا كما يتوهمه بعض الناس بأنه مجموعة
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:11 مساءً :: 4 تعليقات
القسم الثاني
قبل البدء بمضامين هذا القسم ينبغي الإماع إلى أنه بما أن كلمه (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) يحتوي على سطر من الكلام تقريباً, ونحتاج أحياناً إلى رعاية الاختصار.
ومن هنا نقترح فيما يلي من هذا الكتاب أننا إذا أردنا التعبير من هذا المعنى قلنا (وظيفة الهداية) لما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من هداية للشريعة والأهداف التي يردها الله سبحانه من خلقه, وإن أردنا التعبير من أحداهما فقط, يعني (الأمر بالمعروف) وحدة أو (النهي عن المنكر) وحده , قلناه بأسمه وعنوانه.
أولاً
الفرق بين الأمر بالمعرف وبين النهي عن المنكر
س1: مالفرق بين الامر بالمعروف من ناحية والنهي عن المنكر من ناحية ؟
ج : الفرق بيهما واضح عملياً , لأنه الامر بالمعروف يحتوي على الحث على الطاعة والنهي على المنكر يحتوي على الزجر عن المعصية .فالفرق بينهما واضح ومؤكد .
إلآ انه قد يقال : إن مقتضى القاعدة في الشريعة : ان ترك المعروف من المنكر وترك المنكر من المعروف وبهذا يندرج الامر بأحدهما الامر
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:48 مساءً :: لا يوجد تعليق
القسم الأول
س1: المعروف والمنكر معنيان مختلفان من جهة الخصوصية فكيف أمكن اقترانهما في عنوان واحد؟
ج : اعلم؛ إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتخذا معنىً مشتركاً, باعتبار أنه من الناحية العرفية والمتشرعية يكون ترك الواجب حراماً وترك الحرام واجباً. أو قل: إن ترك المعروف منكر وترك المنكر معروف, وإن لم يكن كذلك بالدقة العقلية. وسنبين ذلك بالتفصيل في القسم الثاني من هذا الكتاب.
س2: نحن نفهم من هذه الوظيفة (أي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ثلاثة أمور هي: الآمر بالمعروف, والمأمور بالمعروف, ومحتوى الأمر نفسه. فهل لنا أن نفهم كل من هذه الأصناف؟
ج : اعلم؛ أنه مضافاً إلى هذه الأصناف الثلاثة التي ذكرتموها, هنالك أمور أخرى خارج ذلك نسبياً, وهي: (فعل المأمور الذي سبب ذلك الأمر, والمصلحة التي اكتنفت ذلك الحال, والمستوى الذي صدر منه ذلك الأمر).
فمن ناحية الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر, يمكن أن نفهمه من مستويات متعددة, وهي:
المستوى
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:26 مساءً :: لا يوجد تعليق
س59: ماهي فلسفة ذلك ؟
ج : اعلم؛ أن إنموذج تلك المقامات هو: أن الإنسان الكامل هو مراتب الإسم الجامع والمربوب للإسم الأعظم، فيمكن له أن يكون جامعاً لجميع التجليات الأسمائية جمعاً وفرقاً.
فبطريق الفرق تكون للأسماء الإلهية الكلية وهي (ألف إسم) تجلٍ على قلبه جمعاً، فيمكن أن يكون لكل من الأسماء مزدوجاً بأسم أو بأسمين أو أسماء ثلاث، وهكذا إلى آخر الأسماء.
وكذلك المراتب المتصورة للتركيبات الإسمية لهذه الأسماء الألف الكلية على حسب الترتيب، تجلٍ على قلبه.
وأيضاً إن قلب الإنسان الذي هو قابل لهذه التجليات، هو بنفسه مَظهراً لجميع الأسماء، وبالطريق الكلي مَظهراً لألف إسم، فتختلف التجليات له بإعتبار مظهريته لكل من الأسماء جمعاً وتفريقاً، وفي مراتب الجمع على الترتيب الذي ذكرناه.
ولا بدّ أن يقال لمثل هذا العدد: إنه خارج عن مجال الإحصاء: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 04:13 مساءً :: لا يوجد تعليق
فصــل الأول
النية
س1: ما معنى النية ؟
ج : للنية عدة معان يمكن أن تراد منها، وهي:
1- النية اللفظية.
2- الإخطار الذهني.
3- القصد.
4- الهدف أو الاستهداف.
5 - الباطن أو المحتوى الداخلي للإنسان، أو قل: النفس والقلب.
س2: ما المراد من النية اللفظية ؟
ج : المراد من النية اللفظية هو: ما ينطقه الإنسان عند إرادة الدخول في الصلاة أو بعض أفعال الحج.
س3: وما المراد من الإخطار الذهني؟
ج : هو تذكر واستحضار مضمون النية اللفظية بدون نطقها.
س4:
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 05:30 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الجهاد المعنوي
س 1: كل فرد يفهم عن (الجهاد) فما هي الفكرة الواقعية منه؟
ج : تحتوي فكرة الجهاد على (محاولة دفع الصعوبة بصعوبة ضدها).
س2 : إذا كانت فكرة معينة ذات طرفين أحداهما لا صعوبة فيها, فهل تكون مطابقة لفكرة الجهاد؟
ج : إذا لفم تكن صعوبة في أحد طرفين أو كلاهما لم يكن جهاداً, كما لو كان دفع الشر سهلاً أو كان الشر المدفوع بسيطاً؟
س3 : ما المقياس في كون أحد الطرفين صعباً أو بسيطاً؟
ج : المفروض أن يكون الشر المدفوع أو الذي يراد دفعه أو أسلوب الدفع أن يراه الفرد شراً أو أن يراه صعباً, سواء كان مصيباً في وجهة نظره أم مخطئاً. فإذا لم يكن شراً لم يكن عمله ضده جهاداً. كما لو لم يكن يراه صعباً. كما لو كان صابراً عليه أو متماهلاً في دفعه, لم يكن جهاداً.
س4 : إذن ما النظرة الحقة في كونه جهاداً حقاً؟
ج: إعلم, أن المهم هو محاولة دفع الصعوبة بصعوبة, مع حسبان الصعوبة المقابلة شراً, وإن كان الفرد مخطئاً في نظره.
س5 : أورد ما يؤيد هذا؟
ج :من ضمن ما ورد {اللهم إلعن العصابة
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 10:43 مساءً :: تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله حق حمده والصلاة على أشرف خلقه وعلى آله وصحبه.
قال الأمير عليه السلام في خطبة له
{أول الدين معرفته}
تمهيد:
قال دام عِزّه: قبل الدخول في هذا المبحث أود التنبيه إلى مسألة مهمة قد يغفل عنها البعض, وهي أن أصول الدين (العقائد) لا يجوز التقليد فيها, وهذا أمر اتفق عليه علماء الإمامية (أعزهم الله) فمثلاً؛ قال العلامة جمال الدين الحلي (قدس) في الباب الحادي عشر: (أجمع العلماء كافة على وجوب معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية, وما يصح عليه وما يمتنع عنه, والنبوة والإمامة والمعاد بالدليل لا بالتقليد, فلا بدّ من ذكر ما لا يمكن جهله على أحدً من المسلمين, ومن جهل شيئاً من ذلك خرج عن ربقة المؤمنين واستحق العقاب الدائم..) وكلامه (قدس) واضح لا يحتاج إلى بيان.
كذلك هناك شئ آخر وهو؛ أنه كمالا يجوز التقليد في أصول الدين, فإنه لا يجوز التقليد في الفروع, وإنما يكون التقليد في جزئياتها. فمثلاً؛ إن تقليدنا للمرجع في الصلاة لا يعني إننا نقلده في وجوب الصلاة بما هي صلاة, وإنما تقليدنا له في كيفية أدائها وما يجب وما لا يجوز فيها وما يبطلها, وغير ذلك من الأمور. ولذلك قال الفقهاء (رضوان الله عليهم) في رسائلهم: (يجب على كل فرد غير مجتهد في سائر الأمور والأعمال من عبادات
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 10:38 مساءً :: تعليق واحد
أنواع معرفة النفس
· ما هو دور معرفة الإنسان ونظره إلى النفس والعالم بمستقبله وحياته؟
· ما هي أنواع معرفة النفس؟
· أين يكمن خطأ ديكارت في رفعه للشكوك من خلال "أنا أفكر" ؟
· ما الفرق بين معرفة النفس الفلسفية والعرفانية؟
· ما هي أرقى أنواع معرفة النفس؟
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 10:22 مساءً :: تعليق واحد
س1: ما المعنى المراد من الزكاة؟
ج : الزكاة هي الكثرة والطيبة. وبمعنى آخر يكون ذلك (زكا الشئ أي كثر وزاد وطاب وطهر) ولا تنافي بينهما.
س2: وهل هذا المعنى ينطبق على كثرة أو كثرة الشر؟
ج : كلا, إنما موردها منحصر بموارد الخير ولا تشمل موارد الشر.
س3: في جواب السؤال الأول قلتم: بأن الزكاة هي الكثرة والطهارة, وقد تبين انحصار الكثرة في جانب الخير, فهل يمكن الجمع بين مفهومي الكثرة والطهارة؟
ج : نعم يمكن الجمع هذين المفهومين بالقول: بأن الزكاة هي: كثرة الطيبة والطهارة أو كثرة الخير وزيادته. بمعنى أن كثرة أي شئ إنما يمثل جانب الخير في هذا الكون.
س4
المزيد ...كتبها الشيخ مهدي يونس في 09:16 مساءً :: تعليقان
الاسم: الشيخ مهدي يونس
