الذين لم ييأسوا
أثناء إبحاري على صفحات انترنت، عثرت على هذه الباقة من كلمات وقصص التحفيز في موقع لجامعة أمريكية في ولاية جورجيا، أحببت مشاركتكم إياها.
- رسب الصغير وينستون تشرتشل في اختبارات الفصل السادس الابتدائي، وانهزم بعدها في كل الانتخابات العامة التي دخلها، حتى فاز أخيرا وأصبح رئيسا للوزراء في إنجلترا وعُمره 62 سنة، وهو يقول: لا تيأس – أبدا أبدا، لا تيأس من إعادة المحاولة للنجاح في أي شيء، صغيرا أم كبيرا، عظيم الشأن أو قليله.
- بغض النظر عن خلفيته، لكن الدكتور النفسي الشهير سيجموند فرويد لم يدع صيحات الهجوم وهمهمات الاستنكار التي أطلقها الحاضرون في المؤتمر العلمي الذي أتاح له الوقوف ليعرض نظرياته النفسية لأول مرة أن تثنيه عن عزمه نشر أفكاره، بل عاد إلى مكتبه واستمر في الكتابة عن نظرياته في علم النفس، حتى أصبحت بعدها من أهم المراجع في علم النفس، وانطلاقات لنظريات نفسية عديدة.
تابع التفاصيل…
أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية - ج7
بالنظر إلى دروس التاريخ، لا نجد أزمة أطبقت على العالم كله إلا وزالت بعد حين، ومهما كانت الرياح عاتية، جاء عليها يوم وهي ساكنة، ومهما طالت عتمة الليل، زاحته الشمس بنورها، لأن بعد العسر يسر… بعد الإيمان بهذه الحقيقة، ستجد أن الأزمات هي أفضل الأوقات للتفكير والشروع في بدء تجارة جديدة، لأن ما يليها - عادة - هي فترات رواج تجاري. نعم، لا يستطيع أحد تحديد كم ستطول العاصفة، ومتى سيأتي فجر اليوم التالي، لكنه آت لا محالة. هذه المقدمة أهديها لكل من خسر وظيفته مؤخرا، وفي أي وكل وقت، بعدها نعود لنكمل القراءة في كتاب رجال أعمال عطلة نهاية الأسبوع.
تابع التفاصيل…
السياسة الإعلانية للمدونة
لعلكم بالتأكيد لاحظتم ظهور مربعات الدعايات على الجانب الأيسر، وكذلك خيار للإعلان هنا في أعلى الصفحة، وهي خطوة لتدشين بدء عرض الدعايات والإعلانات على المدونة. رغم أني كنت أريد للمدونة أن تمضي بلا دعايات، لكن لعل هدفي من تفعيل الإعلانات ليس الربح المالي وحسب، بل ضرب المثل على وجود وسيلة يمكن بها ربح المال جراء إدارة مدونة تعهدها صاحبها بالتجديد والتدوين.
تابع التفاصيل…
أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية - ج6
عودة جديدة إلى كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، حيث أعرض المزيد من الأفكار التجارية لبدء مشاريع جانبية، وقبلها أقول، عبارات الشكر والثناء - رغم قيمتها العالية عندي - لكنها لا تساوي شيئا بدون عمل، الشكر الحقيقي يكون بالفعل، فهل بدأت نشاطك التجاري الجانبي؟ هذا هو الشكر الفعلي الذي أريده …
الشموع يدوية الصنع
الهواية الأولى لبطلتنا جنيفر كانت صنع الشموع التقليدية بيديها، بسبب درس قصير في تعليم صنع الشموع يدويا تلقته في صغرها، لكنه كان درسا رسخ في ذهنها حتى كبرت، مما جعلها تتفنن في صنعها، وكانت هداياها في المناسبات الاجتماعية والأعراس شموعا صنعتها بنفسها، كما اشتركت في معارض سنوية باعت فيها شموعا صنعتها يداها. اعتادت جنيفر أن تشتري أعمدة الشمع الملونة، ثم تقطعها وتقسمها وتمزجها لتخرج بأمزجة ملونة فريدة، تجعلها تتماشى مع كل مناسبة اجتماعية حول العام، فأعياد الربيع تختار لها الشموع الصفراء، وهكذا. تعلم صنع الشموع ليس صعبا أو مكلفا، وتبقى مهمة صنع شموعا غير تقليدية مهمة العقل المبتكر والعين الحالمة واليد الفنانة.
تابع التفاصيل…
اعرف ما الذي تريده
أرسل لي أبو بكر يسألني النصيحة، فلقد مل من وظيفته الحالية، ويريد أن يتحول إلى شيء أفضل، لكنه لا يعرف الطريق أو السبيل. هممت أن أرد عليه، لكني لاحظت أن ما سأقوله له سبق وكتبته في ردودي على آخرين سألوني ذات السؤال، وعليه وجدت أن الوقت حان لمقالة خاصة أضع فيها أفضل حل وجدته لهذا السؤال الذي بدأ يردني بشكل متكرر.
لا أفضل من الحل الذي سمعته في محاضرة براين تريسي، حيث نصح من لا يعرف النشاط أو العمل أو المجال الذي يريد أن يعمل فيه ويبدأ منه نشاطه التجاري، أن يجلس وحده في جو هادئ محبب إلى نفسه، غرفته أو على الشاطئ أو أي مكان يدخل السرور على قلبه، وأن ينقطع عن العالم المحيط ساعة أو اثنتين، وأن يحرص على توفير كل أسباب الراحة والهدوء والاسترخاء، فلا يترك هاتفه يزعجه أو قريب يطلبه، وأن يجعل رفيقه في جلسة الاسترخاء هذه الكثير من الورق والأقلام.
لا تقلق كثيرا ولا تطلب الكمال
في حواري مع الصديق مرشد، ذكر لي مقولة قالها جاي كواساكي: لا تقلق من كونك غير مستعد (أو إذا أردت الدقة – Don’t worry, be crappy) وظلت هذه المقولة حاضرة في ذهني، خاصة في الأيام الماضية، حين كنت أعمل عن قرب مع الصديق العزيز احجيوج وهو يضع اللمسات الأخيرة على تصميم مدونتي الجديد، والذي أوكلت إليه أمر تثبيته وإدخال بعض التعديلات عليه، وكان احجيوج من حسن الخلق بحيث صبر على اقتراحاتي الكثيرة المتدافعة، التي لم تجدي كلها.
تابع التفاصيل…
أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية - ج5
تعجبت ممن طالب في الماضي بعرض قصص ناجحين عرب، ولما عرضت قصة موقع أرقام، والذي أراه واحدا من أفضل المواقع العربية الجادة، وجدت التفاعل البسيط مع المقالة – حكما على عدد ونوعية التعليقات - ولعلني لم أجتهد كما ينبغي في كتابة قصة مسئول الموقع، أو توجيه دفة الحوار مع طارق عتريسي، لكني لن أعرف ما لم أقرأ تقييم القراء لما وجدوه، لعلي أتجنب تقصيري في المرة المقبلة. وحتى يحدث ذلك، دعونا نعود إلى ملخصات الكتب، ولا أمْـلّ من التذكير، إذا وجدت ملخص كتاب يشدك وينال إعجابك، احرص على شراء هذا الكتاب، كن مفتاحا لنشر العلم والثقافة. أرجو ألا تكون قد نسيت كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، حيث أعود اليوم لنكمل معا عرض المزيد من الأفكار التجارية لبدء مشاريع تجارية.
تابع التفاصيل…
ختام الحوار مع الفنان طارق عتريسي
س16: تجد فئة كبيرة من الفنانين العرب يشعرون أن فرصهم للنجاح في الحياة في بلادهم محدودة، ويريدون الهجرة والخروج من محبسهم، فهل توافقهم على ذلك، وما أفضل السبل لتحقيق هذا النجاح؟
نعم، كثيرون من يفكرون بهذه الطريقة، لكني لست واثقا من أن الهجرة للخارج هي الطريق الوحيد للنجاح، فهناك خيار البقاء في الوطن والمشاركة في عملية التغيير، والتركيز على تنمية وتطوير النفس ذاتيا، وفي الوقت ذاته محاولة تحسين بيئة العمل المحيطة. من جهة أخرى، السفر للخارج يفيد بشدة من أجل الدراسة والتبحر في العلم، لأنك ساعتها تكتسب رؤى جديدة عبر قنوات التعليم والتثقيف هناك في الخارج، لكني أرى أن العالم العربي الآن لديه قدرات راسخة في مجال تعليم فنون الجرافيكس والتصميم الفني والمرئي، ولذا فالتحول إلى مصمم فني محترف لا يتوقف فقط على السفر للخارج.
مع الفنان طارق عتريسي ج-3
س11: ما أكثر عمل فني تشعر بالسعادة لأنك أنجزته؟ وبالعكس، ما أكثر عمل فني كنت غير راض عنه – لكنك صممته؟
كل عمل فني أصممه له جوانبه الإيجابية والتي تسعدني بشكل أو بآخر، وإنه لمن الصعب أن اختار أكثر مشروع أشعرني عنه بالرضا، لكني أرى أن مشروع هوية قطر كان لديه خصائص فريدة ميزته عن غيره، ما جعلني أشعر بالفخر والسعادة به أكثر من غيره من المشاريع الأخرى، ربما كان السبب أن قلة من المصممين من تتاح له فرصة تصميم “هوية” لبلد بأكمله، وحين ترى تصميمك مستعملا على نطاق واسع، بلد بأكملها، فستجده أمرا يشعرك بالفخر حتما، خاصة إذا كان تصميمك هذا على قدر كبير من الجودة وحسن التنفيذ، كذلك كان هناك شروط واعتبارات كثيرة لأخذها في الحسبان، ولهذا أجده أكثر عمل شعرت بالرضا لأني قمت به.
تابع التفاصيل…
مع الفنان طارق عتريسي ج-2
س6: هل التخصص في مجال تطوير رسومات الجرافيكس يحتاج موهبة فقط، بدون دراسة متخصصة في معهد أكاديمي علمي، أي أن أصحاب الموهبة يمكنهم تنميتها عبر التعليم الذاتي، أم أن الدراسة عنصر أساس وبدونها لن يتحرك الموهوب لمسافة بعيدة عن نقطة انطلاقه؟
في عالم اليوم الذي يشهد منافسة حامية، وفي ظل التطور المذهل المستمر في مجال الجرافيكس، فأنا أرى أن التعليم الجيد له أهمية كبيرة جدا، لأي شخص يطمح للنجاح في هذا المجال. الموهبة مطلوبة بالطبع، لكنها لا تكفي اليوم بدون علم ودراسة أكاديمية، فهناك جوانب كثيرة أخرى يجب تعلمها بشكل أكاديمي راسخ ولا توفرها الموهبة وحدها، كما أن هناك جوانب تقنية وفنية وعلمية آخذة في زيادة التعقيد والتداخل، مما يجعل تعلمها بشكل فردي أمر صعب.
تابع التفاصيل…




